رغم ضعف الأصوات التي حصل عليها الإسلاميون في الانتخابات (7.5 في المائة من المجموع) فإن تموقعهم وحسن اختيارهم للمدن ذات الرهان المحلي والوطني جعل منهم قوة مهابة الجانب، الأمر الذي دفع أصوات للمطالبة برأس بنموسى لغياب التوقع والاستباق في معرفة ما يمور في المجتمع
«تحفيظ» مدن الشمال باسم الإسلاميين
رغم أن المغرب يضم 1503 جماعة محلية، فإن الأنظار توجهت صوب تطوان بدرجة أكبر مقارنة مع باقي التراب الوطني، لسبب بسيط هو دخول متغير جديد في مراقبة تحركات الملك.
ذلك أن محمد السادس ألف كل عام المكوث في تطوان لمدة شهرين، وأحيانا أكثر. وهو مكوث أملته رغبة الدولة في خلخلة علاقة المركز بشمال البلاد الذي كان خارج رادار الحسن
الهزة لم تقتصر على شمال المغرب، بل طالت معظم المدن الكبري ذات الأهمية الاستراتيجية، إما سيادية (الرباط مثلا) أو اقتصادية (البيضاء)، أو سياحية (مراكش وأكادير) بشكل جعلت الإسلاميين بمثابة «جوكير» يستحيل على أي طرف أن يغض الطرف عنهم. وهذا الدور (أي دور
حتى تغطي الداخلية على فشلها في توفير ظروف ملائمة للانتخابات وفي التوقع والاستباق وتنبيه أصحاب القرار عمدت إلى إشهار نص بليد لم يسبق أن طبق في المغرب إلا في حالات جد نادرة ومعزولة. ونعني به النص الذي يسمح بعقد الجلسة سريا، بشكل جعل الرأي العام يحرم من تتبع مجريات وكواليس انتخاب الرؤساء والمكاتب في عدة مدن (الدارالبيضاء، مراكش، الرباط، وجدة، طنجة، العرائش، مكناس،
لم يسبق أن شهدت الانتخابات المحلية عنفا مثلما عشناه في اقتراع 12 يونيو 2009 بين السلطة والأحزاب أو بين الأحزاب بعضها ضد بعض.
ولا عجب في ذلك إذا علمنا أن كل الهيآت وعت أن الصراع لزعزعة اختصاصات الملك هو صراع وهمي، مما حول الرهان نحو المحلي، مما أعطى
لم تكن دعوة حزب الأصالة والمعاصرة المرتبطة بوجوب فتح نقاش عمومي حول زراعة الكيف لتمر بدون أن تحظى بكشافات الضوء. فما أن أعلنت وزارة الداخلية عن النتائج النهائية للانتخابات الجماعية حتى تركزت عيون المراقبين على الأقاليم المعروفة تاريخيا بزراعة الكيف
رغم توقيع الوزارة الداخلية لمذكرة الضرب على مفسدي العملية الانتخابية مع وزارة العدل، إلا أن ما كتب عن الفساد الانتخابي وسيادة عمليات شراء الذمم قد يوحي بالقول باستسلام الدولة أمام بعض الكائنات أو الرموز الانتخابية، لدرجة يتخوف معها أن نصل إلى انفلات
من موروني عاصمة جزر القمر أتى الخبر مجلجلا ومدويا. ففي ليلة الاثنين 29 يونيو 2009 سقطت طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية اليمنية في أرخبيل هده الدولة بالمحيط الهادي. كانت زينب بكير المغربية من سطات والمضيفة بالطائرة المنكوبة واحدة من بين الضحايا. بسرعة
أوضحت مريم راوي مديرة التواصل والتسويق بشركة «ونكورنكسدورف» أن الشركة اهتمت بمخطط «رواج» منذ حوالي عام، ومنتوجات الشركة ستساعد التاجرلأخذ قرارات مرتكزة على معطيات دقيقة. وترتكزأنشطة الشركة على الأبناك والتوزيع من محطات البنزين والأسواق التجارية والفنادق
نظمت المؤسسة الأوروبية-العربية بغرناطة (إسبانيا) لقاء دوليا حول موضوع «الخطاب الإعلامي وسبل إعادة بناء الذاكرة المشتركة: نموذج الذاكرة المغربية الإسبانية» يومي 23 و24 يونيو2009 بمشاركة العديد من الإعلاميين والأكاديمين من إسبانيا والمغرب وبعض الدول الأوروبية.
هل أصبحت المهرجانات الغنائية ببلادنا سر من أسرار الدولة؟ أم أنها صناديق سوداء لا يعرف تفاصيل ميزانياتها واعتمادتها المالية إلا القائمون على صرف هذه الأموال التي يتم جمعها بشكل كبير من المال العام كمساهمات الجماعات المحلية والمؤسسات العمومية. وكمثال
يشرح هشام باحو، أحد مؤسسي مهرجان «البولفار»، كيف تلقوا مليوني درهم كهبة ملكية، لدعم موسيقى الشباب، ويقول بأنها ستسرع من وتيرة إنجاز عدد من المشاريع، مؤكدا أن المقر الذي حصلوا عليه بـ «تكنو بارك» سيساعد على التواصل بين الفِرق
حاوره: منير الكتاوي
مباشرة بعد صدور بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يفيد بأنه وبتوجيه من الملك محمد السادس، سيقدم بنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير والمكتب الشريف للفوسفاط مساعدة مالية، وذلك لدعم الفرق الوطنية لكرة القدم، حتى بدأت الأخبار تروج حول محاولات لتصفية