الخلخة الكبرى لن تتم إلا بإماطة اللثام عن ما يحدث في الجزء الأكثر سوادا في السجون العسكرية المزروعة في الثكنات، وذلك بتمكين «الجهاز الأبكم» من التعبير، بدل تكميم صوته وتكبيل أطرافه ومنعه من الحركة
في رواية «مذكرات زوجة السجين» للأمريكية آشا بانديلي، يسترعي انتباهنا ما يكابده الأمريكيون السود في أسوأ مكان وأشدّ الأماكن انغلاقاً بنيويورك، حيث يسود الإحساس بعدم الأمان والغضب والعزلة. وتكاد حياة السجون، في كل مكان تقريبا، تتشابه، إذ تداس فيها الكرامة وتهان الرجولة، خاصة أن أغلب السجون تتمتع بغطاء أمني يمنع تسرب ما يقع داخلها إلى الخارج. ولنا في سجون «ألكازار» (سان فرانسيسكو) وتازمامارت وقلعة مكونة ودرب مولاي الشريف
أول عقوبة تعرضت لها خلال خدمتي العسكرية كانت في ثكنة الفوج الأول لإصلاح العتاد بالنواصر، حيث كانت لي مشاكل مع الكومندار المسؤول عني، مما كان سببا في اعتقالي بسجن الثكنة 25 يوما. هذا السجن يوجد بالقرب من مدخل الثكنة ومساحته لا تتجاوز 45 مترا مربعا به
في أحد الأيام تم استدعائي من طرف الدرك الحربي بأكادير، والتي تبعد عن الوحدة التي أتبع لها بـ 170 كلم، حيث تم إرسالي إلى هناك بدون معرفة السبب. عند وصولي إلى أكادير سألوني عن طبيعة العلاقة التي تجمعني بالكولونيل رئيس الثكنة، وعندما أخبرتهم بقصتي معه وأنه
أنا واحد من ضحايا المؤسسة العسكرية، وواحد من ضحايا العدالة العسكرية وواحد من ضحايا قرارات بعض الضباط السامين للقوات المسلحة الملكية. قصتي بدأت عندما كنت أتعرض للعديد من المضايقات والاستفزازات والاستغلال، والعديد من الانتهاكات التي ارتكبت في حقي من طرف
يؤكد عبد الرحيم المرنيسي، عسكري سابق تحت رقم 15103/ 96 المنسق الوطني للجنة الوطنية للدفاع على حقوق حملة السلاح سابقا ضحايا المؤسسة العسكرية، أن الأوضاع مأساوية داخل سجون الثكنات العسكرية، وأن أغلب الجنود المعتقلين زج بهم داخلها لرفضهم أعمال السخرة والاستعباد
عائلة ميارة من العائلات المشهورة بالصحراء، واكتست شهرتها من خاصيتين: الأولى أنها من الرموز القبلية المتجذرة فضلا عن كونها عائلة مجاهدة وقاومت الاستعمارين الفرنسي والإسباني والخاصية الثانية أن المغرب لما استرجع الصحراء زح بكل أفراد العائلة في السجون السرية
استغرب المتتبعون الانقلابات المتسارعة التي تتم بين هذا الحزب أو ذاك، في رمشة عين، بشكل أفقد للتحالف معناه، حتى أصبحنا أمام تكتلات لا يعلم أحد هل هي محسوبة على الأغلبية أم على المعارضة، أم عليهما معا.
«باك طاح في السوق.. راه من الخيمة هو راكب مايل»،
لايخيفهم وقع وصليل «الجزمات الفضّة» لرجالات العنيكري (المخازنية) وقوات السيمي والتدخل السريع، ولا «ضربات العصي» التي تنهال على «أجسادهم العليلة»، دون أن تتبين حتى مصدر «ضربات الغدر» هاته. يجمعهم هدف واحد وموعد واحد: انتزاع حق مشروع في الشغل أو الاستشهاد
نظمت «مجموعة الضحى» التي تملك 50 في المائة من رأسمال «مجموعة فاديسا المغرب» زيارة إلى المحطة المتوسطية السياحية السعيدية لفائدة الصحفيين للوقوف عن قرب على المنجزات السياحية. وتزامنت هذه الزيارة مع استقطاب المحطة لأول رحلة سياحية «شارتر» تضم 140سائحا
وجه أحمد مركوش، رئيس مجلس مقاطعة سلوترفارت امستردام الغربية هولندا، نداء إلى الملك محمد السادس، ملتمسا منه التدخل وحماية المهاجرين العابرين من التعسف والرشوة من طرف بعض رجال الجمارك. ودعا في رسالته إلى استبعاد هاته العناصر الرذيلة التي لا تحترم المواطنين
رغم أن الملتقى الأول للطريقة القادرية البودشيشية، كان مخصصا للشباب، فإن الحاضرين كانت أعمارهم تتراوح ما بين 7 سنوات و70 سنة، وهو ما جعله يتحول إلى نسخة أخرى من ليالي زاوية الشيخ حمزة، بطقوسها وأذكارها
شكلت الإعلامية إكرام بناني الرطل، والتي لا تجد
قناة العيون التي استطاعت الاستحواذ على قلوب المشاهدين الصحراويين في الفترة الممتدة ما بين 2004 و2006، أصبحت توصف الآن بتلفزيون الرحيبة (سوق شعبي للخردة بالعيون) بعد أن هجرها المواطن الصحراوي.. وهو ما استغلته البوليزاريو لتطلق قناتها صوب الصحراء
شكل
رغم كل هذا الزخم والثراء البشري والطبيعي، فإن جهة مكناس تبقى عاجزة عن صنع فريق لكرة القدم يعيد ذكريات الماضي القريب ويفتح آفاقا جديدة لشباب المنطقة
دخل فريق النادي المكناسي دائرة الفرق الكبيرة التي تراجعت نتائجها خلال السنوات الأخيرة ولم قادرا على