|
| في الصميم |
 |
|
 |
|
| بورتريه |
 |
|
 |
|
| ضيف الوطن |
 |
|
 |
|
|
| إستطلاع الرأي |
 |
|
 |
|
|
|
| |
|
حضره 8 آلاف مريد، أتباع الشيخ حمزة يذكرون الله قرب أمواج بوزنيقة  | | أحد مريدي الشيخ حمزة |
رغم أن الملتقى الأول للطريقة القادرية البودشيشية، كان مخصصا للشباب، فإن الحاضرين كانت أعمارهم تتراوح ما بين 7 سنوات و70 سنة، وهو ما جعله يتحول إلى نسخة أخرى من ليالي زاوية الشيخ حمزة، بطقوسها وأذكارها شكلت الإعلامية إكرام بناني الرطل، والتي لا تجد حرجا في التصريح بانتسابها إلى أتباع الطريقة البودشيشية، الاستثناء ضمن آلاف مريدي الشيخ حمزة، حيث كانت المرأة الوحيدة ضمن هذا الملتقى الذي احتضنه مجمع مولاي رشيد ببوزنيقة، يومي 20 و21 يونيو 2009. «لقد تم تدارس هذه النقطة، وارتأينا في ما بعد أن نخصص هذا الملتقى للمريدين الذكور، تجنبا لكل اختلاط وفتنة، على أن يتم تنظيم ملتقيات جهوية لفائدات المريدات». يقول أحد مسؤولي الزاوية القادرية. وإذا كان هذا المركب يحتضن عادة المؤتمرات الوطنية للأحزاب السياسية، حيث تعرف جنباته وأروقته مفاوضات وكواليس من أجل تشكيل المكتب المسير والأمين العام، فإن الأجواء التي عاشها هذا المركب كانت مختلفة تماما، حيث حل مصطلحا المريد والفقير محل الرفيق والأخ، وحلت الأذكار محل الشعارات، والزرابي محل الكراسي ولافتات «التصوف منقذ الإنسانية» محل الشعارات الحزبية والسياسية، وصور الشيخ حمزة بمختلف الأحجام محل الزعيم الحزبي، كما تم تخصيص رواق لبيع السُبَح التي تراوح ثمنها بين 150 و200 درهم، إلى جانب أشرطة وأقراص الليالي الروحية بمقر الزاوية بمداغ. وكانت توجيهات الشيخ حمزة القابع بمداغ نواحي مدينة ابركان، عبر مسؤولي الزاوية القادرية، صارمة من أجل إلزام المريدين بترديد الأذكار، وختم السلك القرآنية، وهو ما تم الشروع فيه ابتداء من صبيحة اليوم الأول، حيث كانت كل الترتيبات اتخذت من أجل إنجاح الملتقى، بدءا من الخيمة التي تم نصبها خارج المركب ومد «الفقراء» بـ «بادج» يحمل صفة مريد، وهي الصفة التي كان يتساوى فيه الجميع مهما علا شأنه أو انخفضت صفته التنظيمية، وكان ذلك يظهر بشكل جلي في طريقة السلام، حيث يتبادل المريدان باختلاف سنهما تقبيل يد الآخر، وانخرطت العناصر المكلفة بالأمن والمجهزين بمعدات الاتصال عن بُعد «تالكي والكي»، في هذه الطريقة من التحية. «لا وجود لعناصر أجنبية عن الطريقة، فالكل هنا من مريدي الشيخ حمزة رضي الله عنه»، يقول أحد المكلفين بالتنظيم. توزع المريدون على أربع «حلقات للذكر»، فيما فضل البعض الآخر الاستغراق في النوم بعد أن ظهر عليهم أثر العياء من أثر السفر الطويل، وخصوصا منهم القادمون من الأقاليم الجنوبية، ونادرا ما كان أحد المريدين لا يحمل سبحة في يده اليمنى أو واضعا إياها على عنقه، في حين بدا البعض الآخر من الشبان خارج «التغطية الصوفية»، بقبعاتهم وأقمصتهم التي تشبه مغنيي «الهيب هوب»، ورغم «الحراسة المشددة» على الأبواب، فإن بعض المريدين «انسل» موليا وجهه نحو أمواج شاطئ بوزنيقة، هربا من شدة الحرارة.
- آمولاي شي فقرا راه هبطو البحر، هاد الشي راه ماشي معقول - واش هوما جابونا لهاذ القُنت في هاذ الصهد وبغاونا نذكرو الله؟
- علاه مال البحر حرام؟ المهم أنا مانسكر ما نظلم، وما عانديش مشكل نعوم بحالي بحال الناس
- آ الفقرا نعلو الشيطان، هاذ الشي راه ما يبغيهش السيد (يعني الشيخ حمزة)، اللي جا معا شي حد يرد ليه البال.. كان هذا حوار جرى بين ثلاثة مريدين، ويبدو أن لكل مريد ما نوى، فأحمد القادم من كلميم صرح لـ «الوطن الآن» بأنه انتمى للطريقة منذ 3 أشهر، وبأنه سعيد بمشاركته في هذا الملتقى، وسيبذل كل ما في جهده من أجل «إخراج الورد». لكن بالمقابل ذكر يوسف من تمارة أنه لا ينتمي للطريقة وبأنه جاء لبوزنيقة لتلبية طلب أحد أصدقائه، وقد ظهر هذا التعدد في نوايا الحضور أثناء توزيع «سندويتشات» العشاء، حيث اختلط الحابل بالنابل ولم يعد خطاب الفقرا أو المريدين يجد له صدى في آذان الجائعين، وهو ما نتج عنه تكسير الواجهات الزجاجية للمطعم، ولم يخفف من حدة الاكتظاظ سوى صوت أحد المسؤولين وهو يخاطب المريدين عبر مكبر الصوت، «سيدي جمال يحضر معنا، المرجو من الفقرا الانضباط»، ومع ذلك فقد أصر البعض على تلبية نداء البطن قبل نداء القلب، ألم يقل الفقهاء القدامى «إذا وُضع المرق رفع الورق؟» ومن أجل استقبال يليق بمقام ابن الشيخ حمزة، والشيخ المرتقب جمال القادري، تم تنصيب منصة مجهزة بكل المؤثرات الصوتية التي كانت تنقل صوت «اللطيف» إلى أصحاب الفيلات المجاورة، وبعد حصة السماع الديني وما تخللها من حالات صرع، أو ما يعتبره مريدو الطريقة وُجدا وبلوغا للحضرة الإلهية، تم ختم هذا الملتقى الذي حضره الشباب إلى جانب الشيب، في حدود الساعة الثانية والنصف من صباح اليوم الموالي، لتبدأ في ما بعد انطلاقة أربع ورشات ضمت ما يقارب 20 إلى 30 مريدا، وتناولت مواضيع من قبيل الممارسة التروبوية، الأسس والتجليات، والطريقة ومحيطها، السياق والتفاعل، والتواصل، السياق والمقومات، وأخيرا ورشة مشاركة الشباب في تدبير الطريقة. منير الكتاوي
| | عدد القراءات : 235 | |
|
|
|
 |
 |
|
| كتاب الرأي |
| |
ليس سرا
| | حين ترشحت للانتخابات | | رشيد يحياوي |  |
| |
البوح المباح
| | حالة الاستثناء الإيجابية من
أجل إقلاع المحمدية | | مصطفى المانوزي |  |
| |
|
|
 |
|
| الوطن الإخباري |
| |
|
|
 |
|
| أرشيـف |
| |
|
|
 |
|
|
|
|
|