|
| في الصميم |
 |
|
 |
|
| بورتريه |
 |
|
 |
|
| ضيف الوطن |
 |
|
 |
|
|
| إستطلاع الرأي |
 |
|
 |
|
|
|
| |
|
طوبى للعيون بالحاج حمدي  | | حمدي ولد الرشيد |
لك الحق يا «سانشو» أن تنتشي بالانتصار، وأن تشرب نخبه مع كل الرحل، ومن حقك أن «تتبورد» في وقت أصبحت فيه الجياد الأصيلة مربوطة، من حقك أن تقول لصاحبك «دون كيشوت» ـ برغم حصانك الأعجف وسيفك الصديء،وبرغم سير حمارى البطيء ـ «نحن هم «الفرسان» في زمن الرداءة والخساسة، زمن أصبح فيه ثمن حماري أكثر من ثمن الإنسان، الإنسان الذي اصبحت كرامته تحسب كما تحسب أرباح المتجر» . لكن ما ليس لك فيه حق، هو أنك عندما تبدأ في عد الطواحين الهوائية التي أسقطت والقلاع التي اقتحمت، أن تحصي من بينها قلعة العيون المحصنة المنيعة على كل المحتالين في العالم وكل المتطفلين وطيور الظلام. العيون قلعة الصمود وحصن السمؤول. في مدينة العيون، الناس لا يبيعون ذممهم بدراهم معدودة، ولا يستبدلون الطيب بالخبيث. العيون التي انتصرت للحق وفيها كان الباطل زهوقا، فيها انتصر «الميزان» رمز العدل والمساواة والقسطاس. وفي العيون انتصر اهل الرشيد رغم كيد الكائدين، ورغم مناورات الحاقدين، وفيها انتصر حمدي عمدة، لأنها لا تقبل غير حمدي بعلا لها وبزواج كاثوليكي وإلى الأبد. ولأن العيون المدينة وجدت فيه نعم الزوج البار الذي أعاد لها نضارتها وألبسها أجمل الحلي والحلل، وكان حاضرا ليل نهار يتفقد أحوالها وأوجاعها، يعالج عللها ويواسيها، فهو موجود بقربها، لم تستهويه الرباط وزهو نعيمها ولا مراكش وجمال نخيلها ولا أكادير ونقاء شواطئها، وصخب نواديها، فمن العيون كان يرى العالم صغيرا، لأنها مهد طفولته ومرتع شبابه، أحبها حتى الثمالة، ماخانها يوما مع غيرها. من حقك يا «سانشو» أن تهلل لانتصارك على الديموقراطية التي ذبحتها من الوريد إلى الوريد على مذبح الأعيان والمتملقين،افتخر لأنك أجبرت التاريخ أن يعيد نفسه إلى الوراء وأن يعود القهر وسنوات ظن المغاربة أنهم ودعوها وإلى غير رجعة، واستسمح الحجاج بن يوسف الثقفي لأتصرف في قوله:
كن صديق من شئت واكتسب شعبية يغنيك إنجازه عن النسـب إن الزعيم من يقول ها أنا ذا ليس الزعيم من يكون بالتقرب
إن معركة العيون هي أم المعارك ولم يفِ «سانشو» بوعده وفاز الناخب العيوني الذي كان في الموعد، وأبى إلا أن يزكي الطرق المعبدة والمساحات الخضراء والمنجزات العمرانية العملاقة، وقرب الإدارة والحكامة الجيدة والانارة الساطعة والنظافة المستمرة التي لم يستطع غربان الغرباء تغطية شمسها. فتحية إجلال وإكرام لهذا الناخب الذي أبان عن وعي وحنكة فقال الكلمة الفصل: «إنه يريد رجال ميادين يتواجدون في الخنادق الأمامية لا ممتهني سياسة الهروب الى الأمام» الذين أعطوا التفويض للسيد «نوكيا» لينوب عنهم في تسيير شؤون المواطنين»، وكم كان أجدادنا صادقين حينما قالو: «حجار الشح، يلتكطو فالرخ»، «واللي بغا الكَراب يصحبو فالليالي»، «ومن يبذر الشوك يجني الجراح». وطوبى لناخب العيون الذي مارس حقه بجدارة وجعل من إرادته سدا منيعا لمدينة العيون أمام «سانشو» وصديقه.. فخاب مسعاه وذهبت أحلامه أدراج الرياح إلى غير رجعة، فهنيئا لساكنة العيون بالرجل المناسب في المكان المناسب، وهنيئا للمدينة بمستقبل واعد وهنيئا للحاج حمدي الذي كان وفيا وصديقا للاوفياء،وسنبقى مع من شعاره الدائم نهاية انتخابات هي بداية لأخرى.
ادي محمد سعد بوه
| | عدد القراءات : 203 | |
|
|
|
 |
 |
|
| كتاب الرأي |
| |
ليس سرا
| | حين ترشحت للانتخابات | | رشيد يحياوي |  |
| |
البوح المباح
| | حالة الاستثناء الإيجابية من
أجل إقلاع المحمدية | | مصطفى المانوزي |  |
| |
|
|
 |
|
| الوطن الإخباري |
| |
|
|
 |
|
| أرشيـف |
| |
|
|
 |
|
|
|
|
|