الوطن
استقبال
خريطة الموقع
اتصال
     
  هل سيصلح بن موسى ما أفسده الهمة في الانتخابات الجماعية بالعيون؟...    العائلات التي صنعها المخزن بالصحراء أصبحت مزعجة للغاية...    شريط اغتيال أحلام البيضاويين من طرف المنتخبين...    انتخاب مكتب بلدية البيضاء والباب المسدود...    تحمل قميص الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش تدخل التاريخ...    تعد ثالث أكبر مارينا في حوض البحر المتوسط، «الضحى» تكشف عن جوهرتها الزرقاء بالسعيدية...    نظموا لقاءات بالفاعلين الجمعويين بإيطاليا، حركة مغاربة المهجر تطلق النار على «مجلس الجالية»...    حضره 8 آلاف مريد، أتباع الشيخ حمزة يذكرون الله قرب أمواج بوزنيقة...    طوبى للعيون بالحاج حمدي...   338
PDF الغلاف   

في الصميم   
   إقطاعيو الدارالبيضاء
 
عبد الرحيم أريري
عبد الرحيم أريري

بورتريه   
   أحس بأني محكوم بولادة مؤبدة
 
القاص أحمد بوزفور
القاص أحمد بوزفور

ضيف الوطن   
   حفيد الشهيد الزرقطوني، حققت طموحي بترجمة كتاب الشهيد الزرقطوني إلى الانجليزية
 
x
x

إبحث في الموقع
   
بحث متقدم
إستطلاع الرأي   

  كتاب الرأي
سوق راسي
  ساحات العشاق
بوجمعة أشفري
بوجمعة أشفري
هي مزيج غريب من الشهوة والغفوة، تماما كما في كتاب «الروض العاطر في نزهة الخاطر» أو في كتاب «رجوع الشيخ إلى صباه». هكذا بدت لي باريس، أو بالأحرى قلب باريس، في الأسبوعين الأولين من إقامتي فيها. البشر المتعدد الجنسيات يسير في الطرقات أو يتوقف في الساحات، ولا أحد يبالي بما يفعله الواقفون أو ما يفعله السائرون. نوع من اللامبالاة التامة التي تسمح للآخرين بممارسة ما يهوون وما يعشقون. ليس هناك اصطناع أو مبالغة. التماس بالأجساد يسري كما تسري الدماء في العروق.. القبل من الشفاه إلى الشفاه توزع بدون حساب، لا حسيب فيها ولا رقيب.
ساحات باريس المعروفة والمشهورة لا تخطئها عين ولا يمكن إلا أن ينبض لها القلب: ساحة سان ميشال، ساحة الباستيل، ساحة جورج بومبيدو، وعلى طول نهر لاسين... لن تجد إلا الجمال والكائنات الأنثوية النواحل رفقة بعضهن أو رجالهن، سيان لا فرق بين الرجال والنساء.
أرى بجانبي فيكتور هيغو وبلزاك، وأسألهما: أما زالت باريس حبيبتكما، باريس التي تغنيتما بها وتألمتما بها.. ألا تتعبان منها. ويجيباني: سح أيها القادم من مغرب الشمس في شوارعها وأزقتها، وتأمل خليقتها المتعددة اللون واللسان، وعلى طريقة الشعراء نم مغمض العينين، واشته نعومة الأجساد عند الانحناء وعند الجلوس وعند المنام. عليك اللعنة أيتها الفضاءات الساخنة سخونة الجسد المزدوج اللسان فجرا بالنوم في أحضان االباريسيات.
باريس تختار أجسادها في ساحاتها: تتمزق الملابس أشلاء على الطرقات، تخرج الألوان من شارع «ريفولي»، وتصرخ فتاة أسيوية بملء صوتها: أحبك يا باريس.
الفضاءات ملائمة لفعل ما تشاء مع من ترافقه أو مع من ترافقها، شريطة ألا تخدش أو تتقزز مما يفعله الآخرون. كل الفضاءات التي تتنقل فيها، من الدائرة الرابعة حيث أقيم إلى الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الخامسة.... وفجأة صدمتني فتاة أسيوية: ملاك بعينين لهما طعم البطاطا المسلوقة، وتبقى في لسانك دهرا ونيفا وما يزيد.
الساحات مترعة بالأجساد المتلاصقة.. دهشتها وهي تشاهد التماثيل تنز بالماء وتهمهم برغوة الجعة الباريسية والبلجيكية (الليف: إحدى أرقى البيرات في بلجيكا). لا تهتم بالمذاق. أنظر إلى التي تجالسك، واخرج من أخلاقك البالية وعانقها في السر والعلانية.
وأنا أسيح في شوارع باريس، تذكرت «العطر» وما جرى لبطلها من الميلاد إلى الممات. وقلت بيني وبين نفسي: العطر، إنه مثل نوتات الموسيقى، تتنشقه الروح عبر مسام الجسد.
بعد مطر الصباح والظهيرة تبزغ الشمس من وراء السحب معلنة بداية خروجها من جديد، ومعلنة في الوقت نفسه خروج العشاق للقاء في ساحات باريس المشهورة.

شاعر

عدد القراءات : 216
التعليق
| الطباعة
| أرسل إلى صديق
  الغلاف
  سياسة
  مدارات
  اقتصاد
  متابعات
  مساجلات
  الحدث
  روافد
  عدالة
  إعلام/أدب/فن
  رياضة
  اتصل بنا
  كتاب الرأي
 
سوق راسي
ساحات العشاق
بوجمعة أشفري
بوجمعة
ليس سرا
حين ترشحت للانتخابات
رشيد يحياوي
رشيد
ستريبتيز
عودة الأعيان
محمد سكري
محمد
البوح المباح
حالة الاستثناء الإيجابية من أجل إقلاع المحمدية
مصطفى المانوزي
مصطفى
 
   الوطن الإخباري
 
للمشاركة معنا أدخل بريدك الإلكتروني
 
   أرشيـف
 
<< يوليوز 2009 >>
الأح الإت الثل الأر الخم الجم السب
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31
 
     جريدة الوطن الآن 33 زنقة محمد باهي (زاوية شارع 9 أبريل) حي النخيل المعاريف البيضاء الهاتف:95/0522251285 الفاكس:0522251325      Réalisé par Widesoft Systems