|
| في الصميم |
 |
|
 |
|
| بورتريه |
 |
|
 |
|
|
| إستطلاع الرأي |
 |
|
 |
|
|
|
| |
|
إقطاعيو الدارالبيضاء  | | عبد الرحيم أريري |
هذه الافتتاحية نشرت يوم 5 ماي 2007 . وبعد أن حبس المغرب أنفاسه ترقبا لمعرفة من سيسير الدارالبيضاء عقب اقتراع 12 يونيو 2009 ، وبعد أن أظهرت التحالفات المتقلبة والهجينة أن لا أمل يظهر في الأفق، ارتأينا إعادة نشر هذه الافتتاحية التي تؤكد أن الزمن بالدارالبيضاء متوقف إلى إشعار آخر!
تناوب على مدينة الدر البيضاء مسؤولون ومسيرون من جميع الأطياف السياسية ومستشارو الملك ورجال الأعمال و«أصحاب الشكارة» والمهندسون والمنتمون واللامنتمون، لكن معظمهم أغراب عن المدينة إما قادمون من القصور والوديان والفجاج أو من عاصمة أوربية. من لم يركض في طفولته حافي القدمين في حواري درب مولاي شريف والحي الحسني، ومتاهات المدينة القديمة ودرب السلطان ودرب غلف، واستحم في مستنقعات «الشابو» بعمالة عين السبع، وتسلق مرتفعات «زبالة مريكان» (سيدي مومن)، و«تمرمد» في تراب ملعب «السخفة» بسباتة، وغاصت أقدامه في أوحال «سوق علق» بالبرنوصي، ليس بيضاويا ويعد جاهلا لجغرافيا وتاريخ هذه المدينة التي تختزل كل المغرب!! الذين يحكموننا لا يغادرون مكاتبهم المكيفة، ولا يضطرون لمغادراتها إلا لحضور موكب ملكي أو جنازة شخصية مشهورة في مقبرة الشهداء.. أما ما عدا ذلك فجرت العادة ألا يظهرون في الشارع العام إلا على متن سياراتهم العمومية. إلى أين يقودون مدينة الدار البيضاء؟ كل حاكم يوجد في جزيرته ويتوهم أنها هي المدينة، وكل جزيرة لا تتكلم لغة الجزيرة الأخرى.. ونادرا ما يتفق حكام «جزر» الدار البيضاء على قرار يهم المدينة، ولا يسخرون ميزانيتها إلا في تزفيت شوارع جزرهم وترميم قناطرها وتزيين حدائقها وتفويت خيراتها إلى أقاربهم وذويهم وأصحابهم.. بل إن من هؤلاء الحكام من يعتقد أن حدود الدار البيضاء تبتدئ من شارع أنفا وتنتهي في شارع مكة! وهناك عينة أخرى من ممثلي الملك بالدار البيضاء يظنون بأنهم أكبر من أن يحكموا «كحل الراس» بهذه المدينة، لذا يحكموننا من داخل ثلاجة ولا تحرك فيهم هذه الكوارث التي عاشتها الدار البيضاء شعرة من رؤوسهم!! الدار البيضاء هي قلب المغرب النابض، وأي عطب سيعطل هذا القلب عن أداء دوره فهو حُكْم على البلاد بأسرها بالشلل. لذا فالمدينة تحتاج إلى «حكماء» و«أطباء» يعتنون بهذا القلب المريض، وليس إلى «أصحاب الشكارة» و«الإقطاعيين» و«أرباب المصانع» و«أصحاب الوعظ والإرشاد الديني». الدار البيضاء تحتاج إلى رجال «تضربهم النفس» على مدينتهم، وليس إلى «أنصاف حكام» قطر بهم السقف من سوء الحظ، وأفرزتهم صناديق اقتراع لا تمثل السواد الأعظم من المواطنين ونجح معظمهم ببضع أصوات! ومن لم ينتخبوا عينوا بـ «مظلة» أو «مناورات» خارج اللعبة الديمقراطية!! إن الطامة الكبرى التي تواجهها الدار البيضاء، هي أن المسؤولين المعينين يحسون بأنهم «طعنوا في شرفهم»، متوهمين أن المنصب لا يناسب مقامهم(!) وبأنهم لم يخلقوا لإدارة شؤون الدار البيضاء، بقدرما ولدوا - حسب اعتقادهم الواهم - بأنهم يحملون جينات تخولهم التدبير العالمي للبنك الدولي أو الأمم المتحدة فقط! كما أن المسؤولين المنتخبين جردوا من أي عمق مجتمعي بسبب نظام الاقتراع والتقطيع الانتخابي اللذين لا يفرزان سوى منتخب محروم من مشروعية مجتمعية، وغير مسنود بأغلبية ساكنة المدينة. ولكم أن تعاينوا مؤشر التنمية بـ «البلدية» أو «الجهة» أو «العمالة» أو «المقاطعات»، إنه لا يعكس أن الدار البيضاء من بين أكبر المدن الصناعية في شمال إفريقيا، وبيت المال والمشاريع الاستثمارية في المغرب، ومقر البورصة وأكبر سوق جملة للخضر والفواكه، وأكبر ميناء وأكبر يد عاملة وأكبر سوق عقارية.. والمدينة التي يعول عليها محمد السادس لحماية مملكته. فهل يشعر هؤلاء الحكام بذرة من الخجل للمأزق الذي وضعوا فيه مدينة الدار البيضاء؟ هل يعلمون أن الدار البيضاء هي قاطرة التنمية في المغرب، وهم الذين يسوقون هذه القاطرة إلى الهاوية؟! عبدالرحيم أريري
| | عدد القراءات : 519 | |
|
|
|
 |
 |
|
| كتاب الرأي |
| |
سوق راسي
| | الكلب كنز المتسولين | | بوجمعة أشفري |  |
| |
ليس سرا
| | قراءة السلام
على الانتخابات | | رشيد يحياوي |  |
| |
ستريبتيز
| | أي سلوك انتخابي وسياسي للنخبة؟ | | محمد سكري |  |
| |
البوح المباح
| | هدف الانتخابات إسقاط
«المركزية» على الجهات | | مصطفى المانوزي |  |
| |
|
|
 |
|
| الوطن الإخباري |
| |
|
|
 |
|
| أرشيـف |
| |
|
|
 |
|
|
|
|
|