|
| في الصميم |
 |
|
 |
|
| بورتريه |
 |
|
 |
|
|
| إستطلاع الرأي |
 |
|
 |
|
|
|
| |
|
سليمان بلغربي، عضو الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف: منذ قرون والريفيون في صراع مع الدولة المركزية  | | سليمان بلغربي |
يرى سليمان بلغربي، عضو الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف، أن تحقيق مطلب الحكم الذاتي للريف سيجعل السلطة المركزية والريف يتخلصان من عقدة التخوف المزدوج، لأن الريفيين يخافون من بطش المغرب أكثر من خوفهم من النصارى أو الأجانب.
* لماذا الحكم الذاتي للريف؟ ** بالإضافة إلي الخصوصيات اللغوية والتاريخية والثقافية والجغرافية للريف، هذه الخصوصيات التي تعيش مرحلة ما قبل الاندثار، بسبب مشاريع الدولة المركزية المدمرة للتعددية، والهادفة لإدماج الريف في المغرب العربي أو المعرب. أصبح الشباب وعموم الشعب الريفي يعيش في حالة من عدم استقرار نفسي واجتماعي، نتيجة غياب مشروع مجتمعي ريفي. وتبقي ظواهر البطالة والعنوسة والأمية والشذوذ المتعددة الأبعاد، أحد هذه التجليات.. وأصبحت الهجرة غير قادرة على استيعاب الأجيال الطموحة لتحقيق وجودها الشخصي والجماعي، خصوصا مع الأزمة الاقتصادية العالمية. كما أن الريف كشعب متوسطي، يتبنى أفكار الحكم الذاتي (...) وهذه الحقيقة تعبر عن وجود وعي ريفي قومي قوي، رغم كون البنيات التحتية ضعيفة، والموارد المالية لتسيير أجهزة الحكم الذاتي يمكن أن تكون غير كافية، إلا أن الريفيين لا يؤمنون بحاجتهم إلى الدولة المركزية، لأنهم منذ قرون وهم في صراع معها، وجميع مصائب الريف جاءت من النخب السياسية المركزية أو الموالية لها والمتورطة مع المخزن في الجرائم وتشويه صورة الريف وأبنائه في الداخل والخارج وتدمير كيانه السياسي والاجتماعي. ونحن كجيل من القوميين الريفيين، نؤمن بأن الأجيال الصاعدة ستفهم أفكارنا، رغم أن النظام السياسي في المغرب يعمل ما في جهده لتعريب الريف، ويحارب بكل الوسائل الأفكار المبنية على التعددية، والمدافعين عن نظام سياسي ديمقراطي عادل لتوزيع الثروة والسلطة. وتحقيق مطلب الحكم الذاتي للريف سيجعل السلطة المركزية والريف يتخلصان من عقدة التخوف المزدوج، لأن الريفيين يخافون من بطش المغرب أكثر من خوفهم من النصارى أو الأجانب، وهذا اعتقاد مازال سائدا في العقلية الريفية، مما يعني أن هذه المصارحة ستؤسس لعلاقة تشاركية بين الطرفين بعيدا عن أساليب الترهيب والتعتيم، التي تمارسها الدولة المركزية من أجل السيطرة على الشعب المغربي وباستغلال القيم المشتركة كالدين والوحدة الترابية والنظام السياسي السائد من أجل خلق فئة من المغاربة تهيج ضد الريف. ونحن حينما نفكر في مستقبلنا كشعب، لا نمنع أحدا من أن يفكر في مصيره، ونحن نشترك أفكارنا مع الجميع، لأننا نؤمن بالإنسانية كمنظومة كلية تعبر عن الوجود، ولا نخاف ممن يقرأ اللطيف علينا، لأننا نؤمن بحق الشعب في الاختيار. واليوم نعتقد أن الحكم الذاتي للريف، هو ضرورة لبناء علاقة بين الأجيال الر يفية الصاعدة والمركز وبقية جهات المغرب والمحيط الإقليمي والعالمي. نحن نعتقد أن شعارات العهد الجديد أصبحت متجاوزة، وأن النظام غير واضح في مواقفه، ولا عن أي مغرب يراد أن يترك للمغاربة، وأصبحت المشاريع المبهمة كالتنمية البشرية وتلوين المغرب بألوان المخططات دون مفعول وبرنامج وأهداف ستنقذ الشعب، مع تمتع حاشية وأصدقاء الملك بسلطات الحجاج، يعبثون بمؤسسات الدولة دون رقيب. لقد أصبحت السلطوية تسود في المؤسسات العمومية بالريف بسبب انتشار هواجس لا تعير أي اهتمام للمستقبل. إن دفاعنا عن الحكم الذاتي هو من أجل بناء دولة المؤسسات والجهات المستقلة الحاكمة لذاتها والمتضامنة بينها في جو من الصراع الديمقراطي بين أبنائها دون تمييز.
| | عدد القراءات : 109 | |
|
|
|
 |
 |
|
| كتاب الرأي |
| |
سوق راسي
| | الكلب كنز المتسولين | | بوجمعة أشفري |  |
| |
ليس سرا
| | قراءة السلام
على الانتخابات | | رشيد يحياوي |  |
| |
ستريبتيز
| | أي سلوك انتخابي وسياسي للنخبة؟ | | محمد سكري |  |
| |
البوح المباح
| | هدف الانتخابات إسقاط
«المركزية» على الجهات | | مصطفى المانوزي |  |
| |
|
|
 |
|
| الوطن الإخباري |
| |
|
|
 |
|
| أرشيـف |
| |
|
|
 |
|
|
|
|
|