|
| في الصميم |
 |
|
 |
|
| بورتريه |
 |
|
 |
|
|
| إستطلاع الرأي |
 |
|
 |
|
|
|
| |
|
شواطئ طنجة ـ تطوان في اللائحة السوداء وطنيا  | |
ما لم يقله البرنامج الوطني لمراقبة مياه الاستحمام، هو أن 300 ألف متر مكعب من المياه الملوثة يتم قذفها يوميا ومباشرة في شواطئ جهة طنجة - تطوان
على مدى عقود طويلة، ظل مشكل سوء تدبير المياه العادمة بطنجة وتطوان، يتأجل سنة إثر أخرى، إلى حدود سنة 2002، تاريخ إبرام عقد التدبير المفوض لقطاع الماء والكهرباء مع شركة أمانديس الفرنسية، الذي احتل فيه شق التطهير مكان الصدارة. طوال هذه الفترة، تحولت أجمل شواطئ جهة طنجة - تطوان إلى مصب للملوثات السائلة من المياه المستعملة المنزلية، والمياه المستعملة الصناعية، ومقذوفات البواخر وحاملات النفط، بسبب تدني الطاقة الاستيعابية لشبكات التطهير السائل، وضعف فاعلية محطات تنقية المياه العادمة من مشتقات الزيوت الصناعية، والشوائب الصلبة، قبل قذفها في البحر. في غياب تدخل حقيقي وشامل، أدى تراكم هذا الوضع إلى واقع بيئي خطير، في هذا السياق يمكن الاستشهاد بالبرنامج الوطني لمراقبة مياه الاستحمام، حيث كشف آخر تقرير له التحذير من السباحة في 15 شاطئا، نظرا لأن مياهها ملوثة وغير مطابقة لمعايير الجودة المكروبيولوجية، في الطليعة منها شواطئ مرتيل والمضيق بولاية تطوان، والشاطئ البلدي، وشاطئ مالابطا بولاية طنجة، ثم شاطئ كالابونيطا بعمالة الحسيمة. يؤكد البرنامج المذكور، أن شواطئ الجهة تعتبر أكثر شواطئ المملكة تلوثا. ففي الوقت الذي تحول الشاطئ البلدي بطنجة إلى مستنقع آسن للمياه العادمة ومصبات الأودية والمخلفات الصناعية، سجل شاطئ مرتيل تراجعا خطيرا في نسبة جودة مياهه، ونظافة رماله، كما تصنف الواجهة البحرية لمرتيل في خانة الفضاءات الشاطئية المعرضة للانقراض، بفعل النهب المكثف لرمالها، وامتداد الزحف الإسمنتي إليها. أرجع البرنامج الوطني لمراقبة مياه الاستحمام، تلوث مياه شواطئ طنجة، تطوان، الحسيمة، والمضيق، إلى غياب التجهيزات الصحية، وتدفق مياه الصرف الصحي، إضافة إلى خضوع هذه الشواطئ للتأثير السيء للكثافة المرتفعة للمصطافين. لكن الذي لم يقله هذا البرنامج الوطني، هو أن جهة طنجة - تطوان تخلف 300 ألف متر مكعب من المياه العادمة يوميا، يجري قذفها كليا في مياه البحر أو الأنهار دون معالجة، أو بواسطة معالجة متدنية، 84 في المائة منها تخلفها المراكز الحضرية بالجهة. أسوأ من ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن 82 ألف متر مكعب، وهي الكمية التي تنتجها طنجة يوميا من المياه الملوثة، تقذف يوميا في البحر الابيض المتوسط عبر 8 وديان، تأتي بعدها تطوان (43 ألف متر مكعب)، ثم الشواطئ القريبة من القصر الكبير (15 ألف و 900 متر مكعب)، فالعرائش (12 ألف متر مكعب). تتعدد العوامل التي تسهم في تردي حالة الشواطئ بجهة طنجة - تطوان، لكن يبقى أهمها الأسباب الرئيسية التالية: * التلوث الناجم عن قذف الملوثات السائلة، حيث تستقبل شواطئ الجهة حوالي 50 في المائة من المياه المنزلية المستعملة، ومثلها من المخلفات الصناعية. * نشاط الملاحة البحرية الناتج عند مرور البواخر وحاملات النفط، وملوثات أخرى أخطر. * تهيئة موانئ قريبة من بعض الفضاءات الشاطئية. * ارتفاع نسبة الهجرة نحو المناطق الساحلية، وما ينتج عن ذلك من مضاعفة استهلاك الموارد المائية. * الاستغلال المفرط والمافيوزي للرمال، الذي أضر بجودتها بصورة أضحت مثار قلق كبير بين نشطاء حماية البيئة. * التزايد المستمر لعدد المصطافين الذين يذهبون إلى الشواطئ (حوالي مليونين سنويا)، غالبيتهم يعوزها الوعي بأهمية النظافة في الفضاءات الشاطئية. حسن بيريش
| | عدد القراءات : 496 | |
|
|
|
 |
 |
|
| كتاب الرأي |
| |
سوق راسي
| | الكلب كنز المتسولين | | بوجمعة أشفري |  |
| |
ليس سرا
| | قراءة السلام
على الانتخابات | | رشيد يحياوي |  |
| |
ستريبتيز
| | أي سلوك انتخابي وسياسي للنخبة؟ | | محمد سكري |  |
| |
البوح المباح
| | هدف الانتخابات إسقاط
«المركزية» على الجهات | | مصطفى المانوزي |  |
| |
|
|
 |
|
| الوطن الإخباري |
| |
|
|
 |
|
| أرشيـف |
| |
|
|
 |
|
|
|
|
|