|
| في الصميم |
 |
|
 |
|
| بورتريه |
 |
|
 |
|
|
| إستطلاع الرأي |
 |
|
 |
|
|
|
| |
|
ليس سرا قراءة السلام
على الانتخابات  | | رشيد يحياوي |
ما حدث قبل الحملة الانتخابية، وأثناءها، وبعدها، كله اِجمعه في سلة واحدة واقرأ عليه السلام، وتذكر أن قراءة السلام هي القراءة الممكنة في الواقع الافتراضي للمسلسل الديمقراطي المغربي. تذكر كذلك أن كلمة المسلسل قد تعني المربوط بالسلاسل. والسلاسل التي تربط الممارسة الديمقراطية عندنا كثيرة، منها سلاسل المحسوبية والنفوذ والرشوة وشراء الذمم والتزوير... وهلم سلاسل بعدها سلاسل. تذكر كذلك أنه يوجد المسلسل ويوجد المسلسع. والمسلسل إذا تسلسع فقد يأكل حتى السلاسل. قبل الحملة، خرجت أحزاب ظلت في حالة بيات سياسي ست سنوات، ولم تخجل في الظهور إعلاميا بوجه أحمر متكلمة عن قطاعاتها الموازية في الشبيبة والنساء والمجتمع المدني، وهي التي لا تملك لا مقرات فرعية ولا منابر إعلامية. وواقع الحال أنها ليست سوى أكشاك لتعبئة التزكيات حسب الطلب. لو أردنا المعقول، لكان على المشرع أن يربط التصريح بقيام الأحزاب بدفتر تحملات يلزمها بتأطير المواطنين سياسيا طيلة كل ست سنوات. وبناء على ذلك يسمح لها بالمشاركة في الانتخابات، حتى لا تُستغل للإثراء عن طريق بيع التزكيات، أو عن طريق الدعم الحكومي. أما أثناء الحملة، فرأيي يا أخي أن الدولة بحيادها السلبي أعطت الضوء الأخضر لهذه الكائنات السياسية بتمييع الانتخابات وسَلسَلتها بالمال. إذ قام العديد من مرشحيها بتجنيد الأطفال والشباب والنساء مقابل أجر يومي. وكثير منهم استغلوا هذه الفرصة لإعطاء رشاوى مقنعة لكسب الأصوات. ولو قمنا بعملية حسابية لعدد من تلقوا أموالا كمراقبين، أو مشاركين في الحملة، إضافة إلى المجندين من سائقي الأجرة ومكتري السيارات وأصحاب الساندويتشات والكراجات... لربما وجدنا عددهم يعادل عدد من أدلوا بأصواتهم في الاقتراع. وكل هذه الآلاف المؤلفة قد يتولد لديها انطباع بأن الانتخابات تساوي المال، وأن المرشحين يوزعون الأموال كي يكسبوا أموالا مضاعفة. مما سيربي في الأجيال المقبلة فكرة كون الانتخابات مسألة جمع أموال وتوزيع أموال لا غير. أما ما حدث بعد ظهور النتائج والشروع في تكوين المكاتب، فأمر يحتاج لوقفة طويلة. وباختصار، أنصحك يا أخي بأن لا تصدق مرة أخرى النقاشات التي يتبجح بها بعض ذوي الجبهة السياسية حين يتجادلون في مرجعيات الأحزاب وهوياتها الأيديولوجية. فذلك ليس سوى تسخين لطرح سياسي. أما الواقع فها أنت تراه بعينيك. مثلا مثلا ، الاشتراكيون مع الإسلاميين سمن اشتراكي على عسل إسلامي. وغدا نتحدث عن الاتحاد الاشتراكي للعدالة والتنمية، أو عن العدالة الاتحادية للتنمية الاشتراكية. أما عن التحالفات التي تتكتل هنا بدعوى محاربة رموز الفساد، ثم تجد نفس التكتل يتفرق هناك وينقلب أعضاؤه على بعضهم لنفس الدعوى، فحدث ولا حرج. ثم حدث وحدث يا أخي، وفي الأخير اقرأ عليهم السلام من جديد. ربما قراءة الفاتحة أحسن في هذه الحالة. كاتب وناقد
| | عدد القراءات : 183 | |
|
|
|
 |
 |
|
| كتاب الرأي |
| |
سوق راسي
| | الكلب كنز المتسولين | | بوجمعة أشفري |  |
| |
ليس سرا
| | قراءة السلام
على الانتخابات | | رشيد يحياوي |  |
| |
ستريبتيز
| | أي سلوك انتخابي وسياسي للنخبة؟ | | محمد سكري |  |
| |
البوح المباح
| | هدف الانتخابات إسقاط
«المركزية» على الجهات | | مصطفى المانوزي |  |
| |
|
|
 |
|
| الوطن الإخباري |
| |
|
|
 |
|
| أرشيـف |
| |
|
|
 |
|
|
|
|
|