الوطن
استقبال
خريطة الموقع
اتصال
     
  بعد تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية، المغرب الراهن من الجهوية الناشئة إلى الجهوية الموسعة (4)...    هل سيسقط اليزمي بنيران أصدقائه!؟...    هل سيأخذ الجنوب الشرقي المغربي نصيبه من الجهوية الموسعة؟...    ذ.منير البلغيثي، رئيس فيدرالية المحامين الشباب : هناك صعوبات في تأطير الأفواج الشبابية الملتحقة بالمحاماة...    نزاع حول ملكية أرض يقود فلاحين إلى السجن لمدة 32 سنة ...    ضحية انفجار قنبلة فرنسية بالصويرة يطلب المساعدة ...    يوميات مغربي مطرود من الجزائر...    الممثل المغربي بين أوهام الاحتراف ومتاهات الهواية (1)...    فـي أفق تأسيس نقابة اللاعبين: الأندية تحول اللاعبين إلى رهائن...   370
PDF الغلاف   

في الصميم   
   عمالقة العالم وأقزام الدارالبيضاء
 
عبدالرحيم أريري
عبدالرحيم أريري

بورتريه   
   من جامع للكرات إلى حاصد للبطولات
 
يونس العيناوي
يونس العيناوي

ضيف الوطن   
   هنيئا للجهة الشرقية بالسي مصطفى بنحمزة
 
ذ.مصطفى بنحمزة
ذ.مصطفى بنحمزة

إبحث في الموقع
   
بحث متقدم
إستطلاع الرأي   

  مدارات
مأساة تتكرر كل موسم، «الجحيم البارد» الذي يقتل سكان القرى الجبلية
 
x
x
يمكن للجحيم أن يكون أيضا أبيض؛ هذا ما يقدم الدليل عليه الموت المحدق بسكان المناطق الجبلية، حيث يعيشون تحت رحمة البرد والثلج في غياب أبسط شروط البقاء على قيد التنفس. ففي أقاليم، مثل إفران وتاونات وخنيفرة وأزيلال وتارودانت والرشيدية وغيرها، كلما تساقط الثلج، كلما اختار سكان القرى والمداشر الدخول في «البيات الشتوي» بسبب وعورة المسالك، وخطورة الانهيارات الثلجية. إذ غالبا ما يتزودون بحاجياتهم من المواد الأساسية، وإلا سيجدون أنفسهم في حصار حقيقي لا تفكه إلا تدخلات الوقاية المدنية ومروحيات الجيش التي ترمي إليهم بالمواد الغذائية كما وقع، قبل سنة، بكل من دواوير ( سلوان، تمشاشاط، تسماكت) بجماعتي تمحضيت وسيدي المخفي بإقليم إفران وأيضا بإقليم خنيفرة، حيث ذهب عشرات الأطفال ضحية لانخفاض الحرارة، الأمر الذي كشف النقاب عن ذلك «الجحيم البارد» الذي تعيشه آلاف الأسر بالجبال، إضافة إلى تأثير الثلج على تمدرس التلاميذ.
وتستفحل الكارثة مع الثلوج إذا علمنا أن ثمن حطب التدفئة التي يعتبر أولوية بالنسبة للسكان، حيث يصل ثمن «الحزمة» الوا حدة إلى 250 درهما. وإذا كانت كل عائلة تتكون من 5 أفراد تحتاج إلى 3 أطنان في الموسم، فمعنى ذلك أنها بحاجة إلى 7.500 درهم حتى تسد حاجتها من التدفئة. وهو الوضع الذي يزداد استفحالا إذا استحضرنا مؤشر الفقر أو ضعف موارد غالبية الأسر بهذه المناطق.
وتقوم الثلوج، خاصة مع انعدام وسائل إزاحة الثلوج أو ندرتها، بسد مجموعة من الفجاج والممرات الجبلية والطرق، حيث تراوح سمك الثلو ج، في العديد من المناطق، مابين 60 سنتمترا و متران ، مما أدى إلى عزل المنطقة ونفوق قطعان الماشية ونفاد العلف، حيث يقل العشب و تتجمد المياه.
ولأن المأساة تتكرر في كل موسم، فإن المسؤولية تقع على عاتق الدولة لفك العزلة عن المنطقة وإلحاقها بـ«المغرب النافع»، وذلك بالعمل على كهربة القرى الجبلية وتمكينها من مصادر التدفئة بثمن بخس، وأيضا بتصميم منازل بيئية تستجيب لمواصفات المناطق الثلجية وتستحضر القدرة الشرائية الضعيفة للمواطنين.

كسل أقسام التعمير

تتميز المناطق الجبلية في المغرب بنوعية بناء (مواد وطريقة البناء) لا يستجيب لمواصفات البناء الذي يصلح للمناطق الباردة، حيث تتأثر حرارة الجسم بانخفاض درجة الحرارة الخارجية فتضطرب الدورة الدموية ليصل الأمر، أحيانا، إلى الوفاة، وهذا يقتضي تعميم نوع من البناء مخالف لما نجده الآن، مثل (البناء في المناطق الشجرية، إقامة بيوت خالية من المعادن التي تمتص الدفء، تشغيل نظام العوازل..إلخ)، ذلك أن سوء أحوال الطقس يتطلب تصميم بيوت ومنازل ونوعيات العوازل والنوافذ بشكل يواكب درجات الحرارة ونسبة الرطوبة.

5 ملايين رهينة

يبلغ عدد ساكنة القرى التي تعاني من تهاطل الثلوج واجتياح الصقيع إلى حوالي 5 ملايين نسمة، أي مانسبته 16 بالمئة من ساكنة المغرب (31 مليون نسمة)، وهي قرى موزعة على أقاليم الحسيمة، تازة، تاونات، صفرو، إفران، الحاجب، خنيفرة، أزيلال، تاوريرت، ورزازات، الرشيدية، تارودانت شفشاون.

موقف بنخضرا

في جواب على سؤال طرحه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، في دورة أكتوبر 2008، حول الكهربة الشاملة للعالم القروي، وخاصة تلك المعنية بحطب التدفئة والبرد، قالت أمينة بنخضرا وزيرة الطاقة بأن البرنامج انطلق عام 1995، لكن كلفة ربط بعض المناطق المعزولة بالكهرباء غير مقبولة، وبأن الحل يكمن في الطاقة الشمسية.
دواوير البرد

يصل عدد الدواوير بالمغرب إلى 39 ألف دوار، منها 40 بالمئة تقع بالمناطق الباردة، إي ما يقدر بـ 15 ألف و600 دوار تمتد من الشمال إلى الأطلس وحتى مشارف الصحراء، مما يجعل المغرب في قلب إشكالية التغيرات المناخية التي تتطلب إجراءات مختلفة عما معمول به حاليا من حيث السكن ومتطلبات العيش.


كلفة الحطب

يصل ثمن حزمة الحطب إلى 250 درهم للحزمة الواحدة. وبذلك يكون ثمن الطن الواحد هو حوالي 2500 درهم بل وقد يصل إلى ثمن أعلى حسب الظروف (طرق مقطوعة، ندرة السلع) وتحتاج كل أسرة إلى حوالي ثلاثة أطنان لمواجهة صقيع دجنبر ويناير وفبراير. أي حوالي 7500 درهما.

ضحايا البرد

وصلت الحصيلة الأولية ضحايا الثلوج ورداءة أحول الطقس إلى 11 قتيلا، حيث توفي أربعة اشخاص ببني إموقزن بإقليم الحسيمة، بينما وصل عدد ضحايا بإقليم أزيلال إلى 3، فيما وصل عدد القتلى بأكادير إلى 6. كما تسبب ذلك في نفوق رؤوس الماشية.

تخلف وزارة التجهيز

قامت الثلوج التي تساقطت بشكل مكثف منذ أسبوعين بسد مجموعة من الفجاج والممرات الجبلية مطبقة حصارا محكما على مجموعة من القبائل المنتشرة في جبال الأطلس المتوسط والكبير خاصة. وتراوح سمك الثلوج مابين 60 سنتمترا و متران في مناطق مختلفة. وهو وضع يتفاقم بسبب ضعف التجهيزات التي توفرها وزارة التجهيز

x طفلة تقتنص دفء المولد بنواحي ميدلت عدسة: الصولدي

إعداد: عادل الإدريسي

عدد القراءات : 244
التعليق
| الطباعة
| أرسل إلى صديق
  الغلاف
  سياسة
  مدارات
  اقتصاد
  متابعات
  مساجلات
  الحدث
  روافد
  عدالة
  إعلام/أدب/فن
  رياضة
  اتصل بنا
  كتاب الرأي
 
سوق راسي
سؤال الهوية
بوجمعة أشفري
بوجمعة
ستريبتيز
ما معنى أن تكون مغربيا؟ (7)
محمد سكري
محمد
البوح المباح
التحرر يوم عاشوراء أما المساواة فتؤجل كالنماء
مصطفى المانوزي
مصطفى
 
   الوطن الإخباري
 
للمشاركة معنا أدخل بريدك الإلكتروني
 
   أرشيـف
 
<< فبراير 2010 >>
الأح الإت الثل الأر الخم الجم السب
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28
 
     جريدة الوطن الآن 33 زنقة محمد باهي (زاوية شارع 9 أبريل) حي النخيل المعاريف البيضاء الهاتف:95/0522251285 الفاكس:0522251325      Réalisé par Widesoft Systems