الوطن
استقبال
خريطة الموقع
اتصال
     
  بعد تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية، المغرب الراهن من الجهوية الناشئة إلى الجهوية الموسعة (4)...    هل سيسقط اليزمي بنيران أصدقائه!؟...    هل سيأخذ الجنوب الشرقي المغربي نصيبه من الجهوية الموسعة؟...    ذ.منير البلغيثي، رئيس فيدرالية المحامين الشباب : هناك صعوبات في تأطير الأفواج الشبابية الملتحقة بالمحاماة...    نزاع حول ملكية أرض يقود فلاحين إلى السجن لمدة 32 سنة ...    ضحية انفجار قنبلة فرنسية بالصويرة يطلب المساعدة ...    يوميات مغربي مطرود من الجزائر...    الممثل المغربي بين أوهام الاحتراف ومتاهات الهواية (1)...    فـي أفق تأسيس نقابة اللاعبين: الأندية تحول اللاعبين إلى رهائن...   370
PDF الغلاف   

في الصميم   
   عمالقة العالم وأقزام الدارالبيضاء
 
عبدالرحيم أريري
عبدالرحيم أريري

بورتريه   
   من جامع للكرات إلى حاصد للبطولات
 
يونس العيناوي
يونس العيناوي

ضيف الوطن   
   هنيئا للجهة الشرقية بالسي مصطفى بنحمزة
 
ذ.مصطفى بنحمزة
ذ.مصطفى بنحمزة

إبحث في الموقع
   
بحث متقدم
إستطلاع الرأي   

  تكريم
من جامع للكرات إلى حاصد للبطولات
 
يونس العيناوي
يونس العيناوي
تم تعيين لاعب التنس يونس العيناوي مستشارا لوزير الشباب والرياضة، لينضاف إلى نزهة بيدوان البطلة العالمية السابقة في رياضة ألعاب القوى، وعزيز بلكايد البطل العالمي السابق في رياضة الجيدو.. وهو ما تم اعتباره من طرف المتتبعين بمثابة رد الاعتبار إلى هذا البطل الذي كان له فضل الدفاع عن الراية المغربية في الملاعب الدولية


ربما تأخر منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة كثيرا قبل أن يعين يونس العيناوي مستشارا له، وربما أن تصريحات العيناوي الأخيرة في الدوحة، حيث أعلن اعتزاله، كانت دافعا قويا للتعيين الجديد، رغم أن ذلك ليس جديدا على ابن أكدال، بعد أن كانت كل تصريحاته السابقة والعديد من أعماله الإنسانية عنوانا لقيمة هذا البطل. قال العيناوي مباشرة بعد اعتزاله اللعب في الدوحة «سأظل رهن إشارة بلدي وسأعمل على إفادة الشباب من تجربتي الثرية والطويلة. رياضة التنس هي حياتي، ولكنني سأعمل على رد الجميل. أود مساعدة شباب بلادي على الاستفادة من الأشياء التي لم يكتب لي للأسف الاستفادة منها».
كلام من هذا الحجم لا يمكن أن يكون مزاجيا أو بحثا عن الشهرة، التي لا تنقصه، وإنما لمعرفته بصعوبة ممارسة التنس من طرف الغالبية العظمى من الشباب المغربي.. «الشعب المغربي شعب رياضي من الدرجة الأولى، غير أن المشكل يبقى هو قلة البنى التحتية الرياضية، التنس في المغرب ما تزال مع الأسف رياضة نخبوية.»
انطلقت رحلة يونس العيناوي في الحياة عام 1972 بحي أكدال بالرباط، من أم فرنسية كانت تعمل في السفارة الفرنسية وأب مغربي موظف في وزارة المالية. كان من الطبيعي أن يمارس كرة القدم كبقية أقرانه، لكن سرعان ما اختطفته الكرة الصفراء إلى عالمها بحكم سكنه القريب من ملعب البريد بالرباط.
حبه للتنس دفعه إلى التضحية بدراسته بعد زيارته لأكاديمية بوليتيري بفلوريدا، حيث قرر البقاء في الولايات المتحدة الأمريكية رغم رفض والديه لذلك، إذ كانت رغبتهما في أن يتمم دراسته أولا.
استقراره في فلوريدا خلق له العديد من المتاعب خاصة على المستوى المالي، مما اضطره إلى امتهان العديد من المهن، كحاضن للأطفال ومنظفا للصالات الرياضية وجامعا للكرات. لم تكن تجربة الأكاديمية الأمريكية سلبية ليونس، إذ علمته أولا أصول اللعبة، وثانيا صقلت تجربته الإنسانية كثيرا، مما جعل اهتمامه يتركز على الجوانب الاجتماعية والإنسانية، من خلال العديد من مبادراته مع الأطفال المحتاجين، ودعمه لأطفال الخيريات، كما أن طموحه الدراسي الذي أرغم على التضحية به، جعله يعوضه في عالم التنس من خلال إتقانه لست لغات.
أشرف العيناوي هذه الرياضة سنة 1990، وكغيره من لاعبي التنس، كان لابد من أن يعمل على جمع النقط للارتقاء في سلم الترتيب. كان المركز 700 هو بداية السلم الطويل، قبل أن يصل إلى المركز 70، ثم 50، ثم 30، وفي سنة 1993 فاز بالمركز الثاني في بطولة الدار البيضاء، وبعد سنة استطاع الفوز في أربع مباريات في كأس ديفيز، ووصل لربع نهائي بطولة رولان غاروس، وفي موسم 1996 تأهل يونس إلى نهائيات ثلاث بطولات كبيرة وكاد أن يصبح واحدا من المصنفين العشرة، لولا إصابته بكسر، فخضع لعملية جراحية دخل بعدها في فترة فراغ كادت أن تبعده نهائيا عن الملاعب. غير أن القدر كان يخبيء له مفاجأة ستغير كل حياته وتعيده إلى عالم التنس بقوة.
في وسط الأزمة، تعرف على زوجته صوفي التي حولت كل مجرى حياته، ليعود إلى الملاعب ويحتل المركز 444، ليصل بعدها إلى نهاية دوري الشيلي، ويصعد إلى المركز 49 في الترتيب العالمي. وكانت سنة 2002 الأفضل في مسيرته، إذ استطاع الفوز بثلاث بطولات، الدار البيضاء وميونيخ والدوحة، ووصل إلى نهائي دورة الولايات المتحدة الأمريكية.
اليوم، انتهت رحلة اللعب، لتنطلق رحلته في عالم جديد قد يكتشف فيه يونس العيناوي العديد من الأمور، ليضيفها إلى «تحف» العجائب التي صادفته كلاعب. لكن قبل أن يمضي وقتا ممتعا رفقة زوجته وأولاده الثلاثة المستقرة بفرنسا.

أحمد المديوني
عدد القراءات : 285
التعليق
| الطباعة
| أرسل إلى صديق
  الغلاف
  سياسة
  مدارات
  اقتصاد
  متابعات
  مساجلات
  الحدث
  روافد
  عدالة
  إعلام/أدب/فن
  رياضة
  اتصل بنا
  كتاب الرأي
 
سوق راسي
سؤال الهوية
بوجمعة أشفري
بوجمعة
ستريبتيز
ما معنى أن تكون مغربيا؟ (7)
محمد سكري
محمد
البوح المباح
التحرر يوم عاشوراء أما المساواة فتؤجل كالنماء
مصطفى المانوزي
مصطفى
 
   الوطن الإخباري
 
للمشاركة معنا أدخل بريدك الإلكتروني
 
   أرشيـف
 
<< فبراير 2010 >>
الأح الإت الثل الأر الخم الجم السب
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28
 
     جريدة الوطن الآن 33 زنقة محمد باهي (زاوية شارع 9 أبريل) حي النخيل المعاريف البيضاء الهاتف:95/0522251285 الفاكس:0522251325      Réalisé par Widesoft Systems